الثلاثاء, 29 اغسطس, 2006
(( لماذا جئت شبيهة بي الى هذا الحد؟ , ملتصقة بأنسانيتي الى هذا المستوى؟ , متوحده مع روحي مثل ذراعي صليب, وكأن قدرينا كتبا على لوحين متعاقبين.لماذا تعويضك لأكثر اعجازا" من وجودك؟, وأي امرأه ترينها تعيد كتابة اقداري مرة اخرى لأقع بين عينيها بعدك, فتنتشليني من واقعي المؤلم ولاتتخلى عني هذه المرة؟أين اجدها في بلد مثل بلدي , لاينمو الحب فيه بكثرة , في بيئه صحراويه جافه تغتال هذه البراعم الربيعيه في لحظاتها الأولى, تلبس بها وتلبس عليها.ليس لدينا حب يولد حرا", وينموا حرا", ويعيش حرا", لابد ان ينقلب عليه الجميع , لابد ان يلقى امامه بالجزور, ولا بد ان تزرع دونه الاشواك, وينفى الى الشغب الأجرد.))من رواية : سقف كفايلم يخطئ الكاتب في اي كلمة مما قال,فالحب في بلادنا محارب محارب,لا سباب كثيره , فطبيعة هذا المجتمع صحروايه قاحله,, ومعظم سكانها يجهلون التعامل بهذه الروح الانسانيه التي زرعها الله في قلوبنا.حياتنا تخلوا من حرية التعبير عن مابداخلنا , ليست فقط مشاعرنا حبنا,, نحن حتى ليس لنا الحريه في اطلاق غضبنا او رفضنا ليس لنا الحق في المعارضه ورفع اصوانتا, فأن عارضت اصبحت غريب, وان غضبت اصحبت لست منهم وقد نهجت طريق الضلال, مجتمع غريب, والاغرب اننا قد رضينا بالصمت.ان اعتبارك فرد من المجتمع ,, شئ شكلي,, يعني بالعامي (تكمالت عدد) ولاكن ان تعترض تهيج تقرر تختار ,,فالقرار دوما" للسلطات ,, سواء" سطله الحكم بالدوله ,, سلطة الحكم بالمنزل,وحتى القبيله تتحكم بك وبطباعك..يوجد الكثير من الذين يريدون التغير ولاكن هذه القيود تحكمهم, فهناك من يخاف ان يتزوج من خارج القبيله فيصبح منبوذا, وهناك من يخاف ان هناك من تخاف ان تخبر ان ابنتها تريد ان تصبح طبيبه خوفا" من ثورة النساء عليها وكيف انها سوف ترمي بأبنتها الى طريق (العنوسه), والكثير من التخلف الذي يقتحم هذا المجتمع..ان اعطيته المجال من التدخل,, فسوف يتدخل دوما",,ان اردت ان تصبح شئ فلا تنتظر من هذا المجتمع القاحل ان يساعدك , ولاتنتظر الاعجاب بأصرارك على التقدم من هذا العالم الناشف ,, افعل ماتريد دون حتى ادنى تردد,, فأن فشلت فهو لك ,, وان نجحت فهو لك..نجاحاتك لن تعلق بأسمهم وسقوطك وفشلك لن يسجل بحسابهم,, فانت فرد من مجتمع لا يعلم بوجودك او بتعبير افضل لا يكترث بك.أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية | |