فلسفة مغتربه
كنت اشفق على ضعفكم يابني أمتي والشفقه تكثر الضعفاء وتنمي عدد المتوانين ولاتجدي الحياة شياء, واليوم صرت ارى ضعفكم فترتعش نفسي اشمئزازا" وتنقبض ازدراء"..
فتيات دون مميزات..
 
    من أكثر الاشياء التي تصيبك بالضيق حين يقف امامك شاب أو شابة ويعجز في التعبير عن نفسه، ليس وانت تعنفه والا هان الأمر ولكن حين تسأله عن ميزاته التي يفتخر بها..؟؟ والاصعب حين تعجز فتاة عن معرفة المشاكل التي يعاني منها جيلها..؟؟

في المقابلة الشخصية معهن قبل قبولهن في احدى الكليات تم سؤالهن عن تلك المشاكل واكدت الأغلبية انه لا مشاكل تعاني منها الفتيات..؟؟

والادهى انهن لا يعرفن ما يميزهن - أي لا يشعرن بفخر بأي جانب في شخصياتهن..؟- وتكتمل الحلقة بعدم ادراكهن عيوبهن..؟؟ لا أريد ان اعتقد انهن شخصيات بلا رائحة أو طعم وانهن لا نكهة لهن..؟؟ ولكن اتساءل كيف وصلت تلك الفتيات إلى هذا المستوى من الغياب والتغيب عن كل شيء لا يعرفن ما يدور في مجتمعهن ولا يعرفن كيف يقيمن شخصياتهن، لا يملكن القدرة على الاعتزاز بشيء أو رفض شيء وان كان عيباً فيهن..؟؟

حين يصل إنسان إلى الثامنة عشرة على الأقل من العمر إلى هذا الحال، فلابد ان نعرف يقينا ان مؤسسات التنشئة بأكملها ضعيفة في اداء دورها مع الطفل والشاب على حد سواء.. نعم الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام كأهم المؤسسات المسئولة عن تنشئة ابنائنا جميعها بشكل أو آخر مسئولة عن ذلك الواقع غير الجيد بكل المقاييس..؟

عجز عن ايصال الرأي، ضعف في تقدير الذات، خوف من التعبير عن أفكارهم، لا وجود للاختلاف معك وان كان الخطأ والتعسف واضح، ضعف لعلاقات الفتاة مع والدها بشكل ملفت، لا يعرفن ما يدور في بلادهن،
ويؤكدن غيرمرة وبكل ثقة انه لا مشاكل يعاني منها جيلهن أو تعاني منها المرأة..؟؟
 

الأكيد أن مؤسسات التنشئة ضعيفة في اداء دورها والا لما وجدنا بعض شبابنا يتحول إلى قنبلة بشرية وبعض فتياتنا لا يعرفن ما يميزهن..؟

اعتقد ان اعادة النظر في استراتيجية النظام التعليمي باتت ملحة ومطلوبة في الوقت الحالي، لأننا لا نريد ان تتسع الفجوة بين مكونات المجتمع السعودي، لأن بعضنا يطالب بأعلى درجات الحقوق، نعم نساء لدينا يعتقدن ان من حقهن دخول المجلس البلدي ومجلس الشورى فيما اخريات يعتقدن انه من العيب ان تعتز بما ميزها الله..؟؟ واخريات لا يعرفن عن مشاكل النساء شيئا بل يعتقدن ان تلك المشاكل طبيعية أو هي جزء من واقع عليهن التعايش معه دون التفكير بتغييره..؟؟

 
       
د.هيا عبدالعزيز المنيع
 
 
عندما قرات هذه المقاله على قولهم((جات على الجرح)),, واعجبت بصراحة الكاتبه وباشارتها الى موضوع يمس الشعب السعودي بالاخص.. في الوقت الذي يجب ان يكون للفتاه دور هام في مجتمعها ,, فهي الام ,,والاخت ,, والزوجه ,, والصديقه,, قد اهملت بشكل لافت.. واقر بأن هناك الكثيرات الذين رضخن لهذا الامر واصبحن هن ذاتهن لا يريدون التغير.. فما رأيكم انتم بوضع الفتاه السعوديه وماذا ينقصها؟؟ وهل هذا عيب المجتمع والتقاليد ام ان له اسباب اخرى؟؟  ارجوا مشاركتكم
 
                           
أضافها sadface86 @ 10:57 ص
(0) comments


أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية